بقلم الشيخ جاد الله بسام

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فهذا بحث يتناول رأي الفيلسوف صدر الدين الشيرازي في قضية مصير أهل النار، أضعه بين يدي الباحثين للاستفادة وتبادل وجهات النظر في هذه القضية الهامة، والتي لا يخفى على أحد موقعها في العقائد الدينية، والتي تعد من أهم المطالب التي نبه عليها القرآن الكريم والسنة النبوية.

ويشتمل البحث على المباحث الآتية:
[مقدمة وتمهيد]
[المبحث الأول]: الجنة والنار صور إدراكية وليستا مستقلتين عن الدنيا
[الفرق بين الجنة والنار عند الملا صدرا]
[النار وقاية من غضب الله تعالى]
[المبحث الثاني]: أقسام أهل العذاب في النار وانقلاب ألمهم راحة وعذابها عذوبة
[تلخيص]
[المبحث الثالث]: محلّ الآلام لأهل العذاب في النار
[المبحث الرابع]: الأصل الفلسفي لتفسير الحكماء وبعض الصوفية لخلود أهل النار في العذاب
[المبحث الخامس]: تعليل انقطاع العذاب والألم وانقلابه راحة بعلة شمول الرحمة الإلهية وغيرها من التعليلات الفلسفية
[ملخص هامّ: كيفية تحقق اللذة في العذاب]
[المبحث السادس]: عَرْض نصّ أورده صدرا في رسالة الحكمة العرشية
[خاتمة]

وجاء في مقدمة البحث:
“… بل نحن أهل السنة والجماعة من الأشاعرة والماتريدية ومن وافقهم من علماء الفقه والتفسير والحديث من أئمة المذاهب الأربعة في العقائد تبع للكتاب والسنة على وفق ما انعقد من إجماعات هذه الأمة، وعلى وفق المعلوم من الدين بالضرورة، وهو ما استقرّ عليه مذهب أهل السنة، ولا نتبع غير ذلك من شذوذات الأفكار، أو خطأ الأنظار، كائناً من كان صاحبها، حتى لو نسبت إلى أعظم العلماء، فإنّ الله تعالى أعظم من كل عظيم، ورسوله أحقّ بالاتباع من كل فخيم، وليس من معصوم سوى الأنبياء صلوات الله تعالى عليهم، فمهما كان العالم كبيراً فهذا لا يعني عصمته بحال، وهذه عقيدة واضحة في مذهب أهل السنة والجماعة وعند المحققين من علمائهم. والحمد لله”.
د. جاد الله بسام

https://t.me/Jadallah_works/14?fbclid=IwAR3jg2Oz63n34x-x4IirKSkKrUycJz9lUlyDlMB8EuYMW-BToG4vUw2gTVw