بقلم الأستاذ سعيد فودة حفظه الله
لا تلتفت لهم شيخ عثمان…. امض فيما انت فيه، من أراد فسيبحث ويستمع ويجد ويقتنع، ومن لا يريد فهذا شأنه! ولكن العلم له سلطان كما تعلم, فسيعمل فعله فيهم وفي غيرهم ولو بعد حين.
المكابرة والمزاودة متوقعة منهم ومن غيرهم، ووضع الأصابع في الآذان وسيلة لمن لا يريد العلم! ولكن هذا لا ينجيه ولا ينفعه وليس بحجة معتبرة كما هو معلوم.
وما زلنا في البداية، مسألة واحدة شرحناها وبيناها كما لم يفعل واحد منهم ولا من غيرهم من قبل؛ لنبين للناس ما نقول أنه مبني على علم لا على وهم، فضلا عن الجهل!
ولا لعناد ولا لأجل نفع دنيوي ولا لتكثير الأتباع كما أشاعوا وحسابهم على الله.
وبإذن الله نحن مستمرون بهذه الطريقة والمنهجية الرصينة التي سيخضع لها الصادقون ولا نبحث عن غيرهم ولا نلتفت لأصحاب الضوضاء والمظاهر الكاذبة… وأصحاب المآرب التي يحاولون سترها عن اعين الناس وهيهات، فستظهر ولو بعد حين.
وكذلك الذين ينكرون العلوم الواضحة بألاعيب بهلوانية فلا غرض لنا منهم، والله يعيننا، وهو المولى ونعم النصير.
